تبدأ مقدمة كتاب "الصحافة الإلكترونية" للدكتور علي عبد الفتاح كنعان بالتركيز على التحول الجذري الذي أحدثته تكنولوجيا المعلومات في بنية العمل الصحفي.
إليك تلخيص لأهم النقاط التي ركزت عليها المقدمة:
- الثورة التكنولوجية: يشير الكاتب إلى أن العالم يشهد "انفجاراً معلوماتياً" غيّر مفاهيم الزمان والمكان، حيث أصبحت المعلومة تنتقل فور وقوعها إلى أقصى بقاع الأرض.
- تطور الوسيلة: يتحدث عن انتقال الصحافة من الورق والحبر إلى "النبضات الإلكترونية" والشاشات، معتبراً أن الصحافة الإلكترونية ليست مجرد وسيلة جديدة، بل هي "مولود هجين" يجمع بين خصائص الصحافة المكتوبة، والإذاعة، والتلفزيون.
- التفاعلية والجمهور: تؤكد المقدمة على أن القارئ لم يعد مجرد "متلقٍ سلبي"، بل أصبح شريكاً فاعلاً بفضل ميزة التفاعلية التي تتيح له التعليق والمشاركة في صنع المحتوى.
- تحديات المنافسة: يتطرق كنعان إلى الصراع بين الصحافة التقليدية (الورقية) والصحافة الإلكترونية، وكيف أجبر هذا التطور المؤسسات الإعلامية على إعادة صياغة استراتيجياتها للبقاء في دائرة المنافسة.

